عرض الشرائح

Loading...

الأحد، 8 مايو، 2011

ياسر عرفات والقضية الفلسطينية

أبدى عرفات في صغره اهتماماً بالشؤون السياسية والعسكرية؛ إذ كان يجمع حوله رفاقه ويدربهم على المشي العسكري، وكثيراً ما كان يتسلل ويهرب من المدرسة ليذهب إلى الأماكن التي يرتادها رجال السياسة ويشترك في عملية تهريب الأسلحة من مصر ثم تطور دوره بعدها ليصبح مشترياً للسلاح.


وبعد استشهاد عبد القادر الحسيني في القسطل عام 1948م اجتمع الطلبة الفلسطينيون في كلية الهندسة في جامعة الملك فؤاد الأول بالقاهرة، وكان من بينهم محمد القدوة المشهور باسم ياسر عرفات وكان حينذاك في التاسعة عشرة من عمره، وقرروا إحراق كتبهم والذهاب إلى فلسطين للالتحاق بصفوف المجاهدين.


وصل عرفات وزملاؤه إلى فلسطين في عام النكبة 1948م، وانضموا إلى صفوف المجاهدين وأبلوا بلاءً حسناً، ولكن تدخل الجيوش العربية أضعف مقاومتهم وجرّدهم من السلاح فغادر عرفات ورفاقه مضطرين إلى القاهرة مسلوبي الجنسية والهوية، ولكن اليأس لم يكن ليعرف طريقه إليه فحرص على إعداد نفسه وخدمة قضيته وشعبه ورأى أن جهاد شعبه سيتواصل ولا بد من تضافر الجهود وإعداد أبناء هذا الشعب.


شرع يدرب الطلاب الفلسطينيين في مصر عام 1954م بعد ثورة يوليو وكان هذا نتاجاً للقائه مع الرئيس جمال عبد الناصر، وكانت تربط عرفات بقادة ثورة يوليو روابط قوية بحكم مشاركته المصريين في معارك القتال ضد الإنجليز. وكان قبلها قد قدّم للرئيس محمد نجيب وثيقة مكتوبة بالدم تطلب منه ألا ينسى القضية الفلسطينية.


وبعد تخرجه في كلية الهندسة أصبح رئيساً لرابطة الخريجين الفلسطينيين؛ مما أتاح له الاتصال بالفلسطينيين المثقفين في جميع أنحاء العالم.


توجه إلى الكويت للعمل مهندسًا، وهناك كانت البداية حيث أسس هو وخليل الوزير "أبو جهاد" أولى الخلايا السرية لحركة فتح ونشط في ترسيخها وطلب من الرئيس الجزائري أحمد بن بلا السماح بفتح مكتب لحركة فتح في الجزائر. وعقب حرب يونيو 1967م شرع ينتقل بين القدس ورام الله ونابلس ليبني قواعد تحتية للعمل الفدائي في الأرض المحتلة. وتولى رئاسة حركة فتح ومن بعدها اللجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية منذ عام 1973م التي لا يزال رئيساً لها.


تنقل بين لبنان والأردن وسوريا ودول أخرى حيث تشرد الشعب الفلسطيني، وقاد معارك لبنان عامي 1978 و1982، وغادر بيروت عقب الحصار الطويل في عام 1982 إلى تونس حيث جعل منها مقرًّا لمنظمة التحرير، وركز على العمل السياسي لحل قضيته.


في 1993 وافق على خطة أوسلو، وفي 1994 عاد إلى فلسطين رئيسا للسلطة الفلسطينية في غزة وأريحا.
وفي عام 2004 رحل رجل ليس ككل الرجل انهو ياسر عرفات .

الثلاثاء، 3 مايو، 2011

الشهيد البطل يحيى عياش

الشهيد البطل يحيى عياش
السيرة الذاتية
  • ولد يحيى عبد اللطيف عيّاش في 6 آذار/ مارس 1966 في قرية رافات جنوب غرب مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة .
  • درس في قريته حتى أنهى المرحلة الثانوية فيها بتفوق أهله للدراسة في جامعة بيرزيت .
  • تخرج من كلية الهندسة قسم الهندسة الكهربائية في العام 1988 .
  • تزوج إحدى قريباته وأنجب منها ثلاثة أولاد(براء وعبد اللطيف ويحيى).
  • نشط في صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام منذ مطلع العام 1992 وتركز نشاطه في مجال تركيب العبوات الناسفة من مواد أولية متوفرة في الأراضي الفلسطينية، وطور لاحقاً أسلوب الهجمات الاستشهادية عقب مذبحة المسجد الإبراهيمي في شباط/ فبراير 1994، اعتبر مسؤولاً عن سلسلة الهجمات الاستشهادية مما جعله هدفاً مركزياً للعدو الصهيوني .
  • ظل ملاحقاً ثلاث سنوات، وقد تمكن العدو من اغتياله بعد أن جند لملاحقة المجاهد البطل مئات العملاء والمخبرين .
  • اغتيل في بيت لاهيا شمال قطاع غزة بتاريخ 5 كانون ثاني/ يناير 1996 باستخدام عبوة ناسفة زرعت في هاتف نقال كان يستخدمه الشهيد يحيى عيّاش أحياناً .
  • خرج في جنازته نحو نصف مليون فلسطيني في قطاع غزة وحده .
  • نفذ مجاهدو الكتائب سلسلة هجمات استشهادية ثأراً لاستشهاده أدت إلى مصرع نحو 70 صهيونياً وجرح مئات آخرين .

الأحد، 1 مايو، 2011

في ذكرى استشهاد أسد فلسطين الرنتيسي



زف بشرى الانتصار .. ومضى شهيداً على درب العظام






2011_4-17






"سننتصر يا بوش .. سننتصر يا شارون"، بهذه الكلمات
المفعمة بالحق واليقين والثقة صدع "أسد فلسطين"
الدكتور عبد العزيز الرنتيسي مراراً وهو يخطب أمام الجماهير
وبقيت بعد استشهاده نوراً يستلهم عبره المجاهدون
طريق النصر وبلسم اطمئنان يعزز الإيمان بصوابية
المنهج والخيار.






رحل "أسد فلسطين" وبقيت كلماته ليعيش الفلسطينيون
وكل محبيه في أرجاء الدنيا وقائع من هذا الانتصار
فباتت الكلمات نشيد الأحرار يوم اندحر المحتلون
الغاصبون عن غزة تحت وطأة المقاومة الباسلة.



بعد سنة وبضعة أشهر من استشهاده، لتعيش الأمة
بأسرها فعل هذه الكلمات الصادقة واليقينية، يوم
انتصر المشروع الإسلامي وفازت "حماس" في
الانتخابات التشريعية ليتشكل المشهد الفلسطيني
على واقع جديد.




في الذكرىالسابع لاستشهاد هذا القائد الكبير التي
تصادف السابع عشر من نيسان، نتوقف أمام هذا
الرقم الصعب في معادلة الجهاد لشعبنا الفلسطيني
والذي شكل مرحلة من مراحل العز للأمة العربية
والإسلامية، وإرادة إنسان قهر الاحتلال وجابه غطرسة
وإرهاب عصابات الإجرام.






اسمه ومولده:


الرنتيسي اسم اشتهر به الشهيد
القائد عبد العزيز علي عبد الحفيظ الرنتيسي
والذي لقب بـ"أسد فلسطين"
وقد ولد في (23/10/1947) في قرية يبنا
(بين عسقلان و يافا) ولجأت أسرته بعد حرب 1948
إلى قطاع غزة و استقرت في مخيم خانيونس للاجئين
و كان عمره وقتها ستة شهور، حيث نشأ بين
تسعة إخوة وأختين.




تعليمه ومهنته:


التحق مثله مثل ألاف الأطفال من شعبنا الذين هجروا
من بلادهم، وحاصرتهم أنياب الاحتلال, وهو في السادسة
من عمره بمدرسةٍ تابعة لوكالة غوث و تشغيل اللاجئين
الفلسطينيين واضطر للعمل أيضاً وهو في هذا العمرليساهم
في إعالة أسرته الكبيرة التي كانت تمرّ بظروف صعبة.




فكانت هذه بدايات صقل شخصيته القيادية الصلبة
والواثقة، وأنهى دراسته الثانوية عام 1965
وتابع دراسته الجامعية في مصر وتخرّج من كلية الطب
بجامعة الإسكندرية عام 1972
و نال منها لاحقاً درجة الماجستير في طب الأطفال
ثم عمِل طبيباً مقيماً في مستشفى ناصر
(المركز الطبي الرئيسي في خانيونس) عام 1976.









حياته الاجتماعية ونشاطاته السياسية:



- متزوّج و أب لستة أطفال (ولدان و أربع بنات).


- شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام
منها عضوية هيئة إدارية في المجمع الإسلامي
و الجمعية الطبية العربية بقطاع غزة (نقابة الأطباء)
و الهلال الأحمر الفلسطيني.





- عمل في الجامعة الإسلامية في غزة منذ افتتاحه
عام 1978محاضراً يدرّس مساقاتٍ في العلوم وعلم الوراثة
وعلم الطفيليات.



- أسّس مع مجموعة من أعضاء الحركة الإسلامية في
قطاع غزة، حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في
القطاع عام 1987.







اعتقالاته:


- اعتقل عام 1983 بسبب رفضه دفع الضرائب لسلطات
الاحتلال وفي (5/1/1988) اعتُقل مرة أخرى لمدة 21 يوماً.




- اعتقل مرة ثالثة في (4/2/1988)حيث ظلّ محتجزاً
في سجون الاحتلال لمدة عامين ونصف، على خلفية المشاركة
في أنشطة معادية للاحتلال الصهيوني، وأطلق سراحه في
(4/9/1990)، واعتُقل مرة أخرى في (14/12/1990) وظلّ
رهن الاعتقال الإداري مدة عام.




- اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني فور عودته من مرج الزهور
و أصدرت محكمة صهيونية عسكرية حكماً عليه بالسجن
حيث ظلّ محتجزاً حتى أواسط عام 1997.




- كان أحد مؤسّسي حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
في غزة عام 1987، و كان أول من اعتُقل من قادة الحركة
بعد إشعال حركته الانتفاضة الفلسطينية الأولى
في (8/12/1987)، ففي (15/1/1988) جرى اعتقاله
لمدة 21 يوماً بعد عراكٍ بالأيدي بينه و بين جنود الاحتلال
الذين أرادوا اقتحام غرفة نومه فاشتبك معهم لصدّهم
عن الغرفة، فاعتقلوه دون أن يتمكّنوا من دخول الغرفة.






- و بعد شهرٍ من الإفراج عنه تم اعتقاله بتاريخ (4/3/1988)
حيث ظلّ محتجزاً في سجون الاحتلال لمدة عامين ونصف
العام، ووجّهت له تهمة المشاركة في تأسيس و قيادة
"حماس" وصياغة المنشور الأول للانتفاضة، بينما لم يعترف
في التحقيق بشيء من ذلك، وأطلق سراحه في
(4/9/1990)، ثم عاود الاحتلال اعتقاله بعد مائة يومٍ فقط
بتاريخ (14/12/1990) حيث اعتقل إدارياً لمدة عامٍ كامل.





- وفي (17/12/1992) أُبعِد مع 416 مجاهد من أعضاء
وكوادر حركتي "حماس" والجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان
حيث برز كناطقٍ رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في
مخيم العودة في منطقة مرج الزهور، لإرغام سلطات
الاحتلال على إعادتهم و تعبيراً عن رفضهم قرار الإبعاد
الصهيوني، و قد نجحوا في كسر قرار الإبعاد و العودة
إلى الوطن.






خرج الرنتيسي من المعتقل ليباشر دوره في قيادة "حماس"
التي كانت قد تلقّت ضربة مؤلمة من السلطة الفلسطينية
عام 1996، و أخذ يدافع بقوة عن ثوابت الشعب الفلسطيني
وعن مواقف الحركة الخالدة، ويشجّع على النهوض من جديد
و لم يرقْ ذلك للسلطة الفلسطينية التي قامت باعتقاله بعد
أقلّ من عامٍ من خروجه من سجون الاحتلال و ذلك بتاريخ
(10/4/1998)، و ذلك بضغطٍ من الاحتلال كما أقرّ له بذلك
بعض المسؤولين الأمنيين في السلطة الفلسطينية وأفرج
عنه بعد 15 شهراً، بسبب وفاة والدته وهو في المعتقلات الفلسطينية.






ثم أعيد للاعتقال بعدها ثلاث مرات ليُفرَج عنه بعد أن خاض
إضراباً عن الطعام و بعد أن قُصِف المعتقل من قبل طائرات
العدو الصهيوني، وهو في غرفة مغلقة في السجن المركزي
في الوقت الذي تم فيه إخلاء السجن من الضباط وعناصر
الأمن خشية على حياتهم، لينهي بذلك ما مجموعه 27 شهراً
في سجون السلطة الفلسطينية.








- الدكتور الرنتيسي تمكّن من إتمام حفظ كتاب الله في
المعتقل وذلك عام 1990، بينما كان في زنزانة واحدة مع
الشيخ المجاهد أحمد ياسين، وله قصائد شعرية تعبّر عن
انغراس الوطن والشعب الفلسطيني في أعماق فؤاده
وهو كاتب مقالة سياسية تنشرها له عشرات الصحف.









محاولة اغتياله:


في العاشر من حزيران (يونيو) 2003 نجا صقر "حماس"
من محاولة اغتيالٍ نفّذتها قوات الاحتلال الصهيوني، وذلك
في هجومٍ شنته طائرات مروحية صهيونية على سيارته
حيث استشهد أحد مرافقيه وعددٌ من المارة بينهم طفلة.








زعيماً لحركة "حماس":


في الرابع والعشرين من آذار (مارس) 2004، و بعد يومين
على اغتيال الشيخ ياسين، اختير الدكتور الرنتيسي زعيماً
لحركة "حماس" في قطاع غزة ، خلفاً للزعيم الروحي
للحركة الشهيد الشيخ أحمد ياسين.








استشهاده:


استشهد الدكتور الرنتيسي مع اثنين من مرافقيه
في 17 نيسان (أبريل) 2004، بعد أن قصفت سيارتهم
طائرات الأباتشي الصهيونية في مدينة غزة، ليختم حياة
حافلة بالجهاد بالشهادة.




لقد جمع بين الشخصية العسكرية والسياسية والدينية
وكان أديباً وشاعراً ومثقفاً وخطيباً مفوهاً، يتمتع بالهيبة
ويحظى باحترام ومحبة كل شرائح الشعب الفلسطيني
والعربي والإسلامي، لما كان يتمتع به من شخصية قوية
وعنيدة وجرأته وتحديه الواثق لقادة الكيان ولجلاديه
في سجون الاحتلال.












ملامح شخصيته:


لقد تمكن الشهيد الرنتيسي فعلاً من ترجمة النظريات
إلى أفعال، وأسس لنفسه ولغيره مدرسة ونهجاً
سليماً لمن أراد أن يعمل لدينه ووطنه وقضيته وحركته
وكانت ملامح هذه المدرسة تتلخص فيما يلي:







1- التحدي: لقد برز هذا الرجل العظيم في مدرسة العظماء
والمجاهدين ، مدرسة مرج الزهور اللبناني، حيث اختير ناطقاً
باسم مبعدي مرج الزهور لطلاقة لسانه وقوة حجته وقدرته
على صنع الأحداث للفت أنظار العالم إلى قضيتنا
الفلسطينية العادلة، والتي قال يومها بالحرف الواحد
"سأحرج رابين أمام العالم" وقد تمكن من تحقيق ذلك
عندما أصر على بقاء المبعدين في مرج الزهور بين الأفاعي
والزواحف رغم كل المحاولات لدفعهم للدخول إلى عمق
الأراضي اللبنانية وأين يتم طي قضيتهم..وتمكن بلباقته
أن يشكل رأياً عاماً عالمياً ضاغطا على الكيان الصهيوني
بإعادة المبعدين وما هي إلا شهور حتى عاد المبعدون
إلى بيوتهم، لكن الرنتيسي عاد إلى السجن بسبب تصريحاته
ومواقفه التي أثارت حنق رابين.





2- الوحدة الوطنية: كانت هاجسه والركن الرئيس لمدرسته
ومنهجه الجهادي فكان من أشد الحريصين على تعميق
الوحدة الوطنية، وقال في أول كلمة له بعد توليه قيادة حركة
"حماس" خلفاً للشيخ الشهيد أحمد ياسين أمام الآلاف
في بيت عزاء الشيخ الشهيد ياسين، إن أول عمل سيفعله
أنه سيتوجه إلى كافة القوى الوطنية والإسلامية وقال
"أمد يدي إليهم لنكون صفا واحدا في خندق المقاومة".






3- حب الشهادة ولقاء الله: كان الأمل الدائم والحلم الجميل
فلم يخش الرنتيسي يوماً الاغتيال والتصفية وطالما
تمنى الشهادة ولقاء الله قبل ولم يثنه وضعه على رأس
قائمة المطلوب تصفيتهم و تعرضه لمحاولة اغتيال فاشلة
عن مواصلة طريقه الجهادي والسياسي من أجل وطنه
وشعبه وكان آخر ما قاله: "نحن لا نخشى الموت فليعلم
الله أنني في شوق للقائه ولقاء الأحبة.. شيخنا وحبيبنا
أحمد ياسين وجمال سليم وجمال منصور وصلاح شحادة
وإبراهيم المقادمة وإسماعيل أبو شنب"، وكلهم من قادة
حماس الذين اغتالهم الجيش الصهيوني.






4- الإرادة الصلبة: عرف الدكتور الرنتيسي بمواقفه الصلبة
لدرجة، أنه كان يفضل للبعض أن يطلق عليه لقب
"الطبيب الثائر"، أو"صقر حماس". لكن الفارس الذي ترجل
بعد جهاد طويل، كان لينا مع إخوانه في "حماس"
لا يقطع أمراً من دون مشاورتهم، لدرجة أن الدكتور
الرنتيسي قال قبل حوالي ثلاثة أسابيع، في حفل تأبين
الشيخ ياسين في الجامعة الإسلامية "إلى الذين يخشون
الدكتور الرنتيسي، نقول لهم اطمئنوا فالقرار في "حماس"
قرار جماعي والقيادة جماعية".







5- التحريض على الجهاد: كان الشهيد رحمه الله خطيباً
مفوهاً عرفته معظم مساجد القطاع من خلال خطبه
الحماسية التي كان تلهب مشاعر الجماهير وتشفي غليلهم
وكان ينظر إليه انه أكثر قيادات الحركة صلابة في مواقفه
ووصفوه بالأسد لأنه كان دائم التحريض على المقاومة وإيقاع
أقسى الضربات بدولة الكيان، ومن أشد المعارضين لاتفاقيات
التسوية وقد ساعدته إجادته اللغة الإنجليزية بأن يكون دائم
الحضور في مختلف وسائل الإعلام ومحطات التلفزة الأجنبية.






6- التأثر بالقدوة الحسنة: فقد تأثر الرنتيسي بأفكار الشيخ
سلفه الراحل الشيخ أحمد ياسين فقد شاركه في تأسيس
حركة "حماس" عام 1987، كما عاش معه خلال العام 1990
في زنزانته في السجن الصهيوني ونهل من أفكاره ومنهجه
وتأثر بشخصيته، وقد صقل شخصيته الدعوية والسياسية
وعاهد نفسه على أن يسير على درب أستاذه ومعلمه
الشيخ ياسين حتى لحق به شهيداً لتتعانق أرواحهما
معا في عليين.










كلماته الأخيرة:



وقد قال في إحدى المناسبات "أقول لكم لأطمئنكم: لو رحل
الرنتيسي والزهَّار وهنية ونزار ريَّان وسعيد صيام والجميع
فوالله لن نزداد إلا لُحمة وحبًّا، فنحن الذين تعانقت أيادينا
في هذه الحياة الدنيا على الزناد، وغدًا ستتعانق أرواحنا
في رحاب الله- لذلك فليغزل على غير هذا المغزل شارون
والصهاينة والمتربصون، ومسيرتنا متواصلة، ودربنا صعب
ولكنه الدرب الوحيد الذي يصل بنا إلى ما نصبو إليه؛ ولذلك
لا ضعف ولا استكانة ولا هوان على الإطلاق".




بهذه الكلمات ودَّع "الرنتيسي" الدنيا، واستقبل الشهادة
بصدر رحب، ولم يتوارَ أو يُخفِ قيادته لحماس خلفًا للشيخ
الشهيد "أحمد ياسين" قائلاً عن ذلك: "لم يكن سرًّا أن
الشيخ ياسين هو قائد الحركة، كما أن الإعلان عن اسمي
لا يضيف جديدًا؛ لأنني مستهدف من قِبَل قوات الاحتلال
ثم إن الحركة تحتاج إلى عنوان واضح: قيادة يصل إليها
الجميع من سلطة وفصائل وأفراد عاديين".













بتمنى من الجميع يشاركونا
بذكرى استشهاد الرنتيسي


بــــــ


كلمه... شعر ... صوره ... انشوده
او دعــــــــاء


للدكتور الشهيد عبد العزيز الرنتيسي





رحمة الله عليك يا أسد فلسطين




فانت حيٌ في قلوبنا وعلى دربك سائرووون

الأربعاء، 27 أبريل، 2011

صور للقائد الشهيد ابو جهاد
















































لنستمر في الهجوم ، بقلم الشهيد ابو جهاد

 
لنستمر في الهجوم ، بقلم الشهيد ابو جهاد


دستور الإنتفاضة

بكل صدق عندما شاهدت كلمات ابو جهاد وجدتها موجزة جدا ولكنها تحمل معاني تحتاج الى مراجع ضخمة لتفسيرها وشرحها ، والان نعرض عليكم مقال الشهيد ابو جهاد :-

بسم الله الرحمن الرحيم



إلى كل شعبنا العظيم في فلسطيننا المحتلة، إلى كل أهلنا وجماهيرنا الثائرة في الوطن والمحتل المحرر، إلى كل إخوتنا في القيادة الوطنية الموحدة وفي التنظيم وفي حركة الشبيبة وفي القوات الضاربة، واللجان الشعبية وفي اللجان الوطنية وفي كل ما أبدعتموه من اطر ولجان وهيئات وهياكل تقودون بها الإنتفاضة المتجددة والمتوهجة في الوطن المحتل – المحرر بسواعدنا العملاقة وإرادتنا الفلسطينية، بوعينا السياسي الثاقب، وبقدرتنا الهائلة على تلمس النبض الثوري لجماهيرنا، وبإصرارنا على تصدر المسيرة الهادرة لشعبنا بمزيد من الجرأة والبسالة وبجسارة البذل والعطاء، وبسخاء التضحية والفداء. وبالإندفاع الجسور في المواجهة، وبحماية الشعب حتى الإستشهاد، وتوسم شرف الشهادة.

يا كل شعبنا، يا أهلنا، يا إخوتنا يا أشبالنا وزهراتنا وكل أبنائنا، ها نحن نطلقها معاً صرخة مدوية واحدة وموحدة: لا للتهدئة، لا تتهادن أو التهاون، لا للمذلة ولا للتعايش مع الإحتلال. المجد كل المجد للإنتفاضة، ولنستمر في الهجوم. لنستمر في الهجوم فالله معنا والشعب معنا والعالم كله معنا.


لنستمر في الهجوم فقد وضعت الإنفاضة عدونا في المواجهة الأخيرة مع أزمته فإما التنازل وإما التشدد، وفي الخيارين معاً فناؤه ومقتله . فإذا تراجع نشد عليه وإذا تشدد نقاتله ونقاومه ونستمر في الهجوم حتى نحرق الأرض من تحت أقدامه حتى يتنازل ويخضع... ويرحل.

لنستمر في الهجوم حتى نعري عدونا، ونسقط الورقة الأخيرة التي تستر عورته فيغدوا عاراً على اصدقائها، وعبئاً ثقيلا على حلفائه.
«


لنستمر في الهجوم فالعالم كله يعرف الأن أن قطعان المستوطنين اليهود الصهاينة تجفل من الهجرة من حظائرها البعيدة إلى أرضنا المشتعلة بالإنتفاضة الملتهبة بالثورة.
«

لنستمر في الهجوم حتى لا نسمح لأحد بالالتفاف على انتفاضتنا او تطويقها ولا يمكن لنا نكرر اخفاقات الماضي ولن نسمح لاحد أن يكرر تاريخ النداء المشؤوم الذي وجهه حكام العرب لشعبنا في ثورة 1936 لإنهاء الإنتفاضة والإضراب العام.
«


لنستمر في الهجوم حتى لا تسقط ثمار الإنتفاضة المظفرة في الأيادي المرتعشة للسماسرة وتجار المساومات ودعاة المهادنة والتعايش المذل مع الإحتلال وقبول السلام المذل المهين.
«

لنستمر في الهجوم لأن تصعيد الإنتفاضة سيزهق روح الباطل الذي مايزال يحلم بإعادة الوصاية على شعبنا بالتقاسم الوظيفي المشؤوم وبعملاء التنمية وبوثيقة الخزي والعار في لندن.
«


لنستمر في الهجوم حتى نساهم في إنضاج شروط عملية إستنهاض الوضع الجماهيري العربي فقضيتنا دخلت مع الإنتفاضة إلى كل بيت في أمتنا العربية، والجماهير العربية هي في النهاية رصيدنا، وعمقنا، وحليفنا الإستراتيجي، وعندما تخرج الجماهير إلى الشارع العربي يتعزز موقفنا وتقوى جبهتنا وتقترب ساعة إنتصارنا الأكيدة.
«


لنستمر في الهجوم حتى نحول كل تعاطف كسبناه حتى الآن في اوساط الرأي العام العالمي إلى مواقف عملية ضاغطة على الحكومات والبرلمانات والأحزاب الحاكمة.
«


· لنستمر في الهجوم حتى نجبر الإدارة الأمريكية على الكف عن المراوغة والتسويف والمماطلة، والرضوخ لمطالبنا علنيا، والإعتراف بحقوقنا عمليا، ولننقل المعركة إلى قلب عدونا. ولنستمر في الهجوم حتى نشل فعالية ودور اللوبي اليهودي الصهيوني في أمريكا وأوروبا.
«

لنستمر في الهجوم حتى نصلب مواقف أصدقائنا وحلفائنا ونغلب المبدئي في هذه المواقف على الأمني والمصلحي منها، ولنستمر في الهجوم حتى نمنع الصفقات التي يمكن أن تتم على حسابنا وضد إرادتنا.
«


· لنستمر في الهجوم فها هي ثمرة 90 يوماً من الإنتفاضة البطولية المتواصلة والمتصاعدة تكاد تهدم كل ما توهم العدو أنه بناه وشيده في 40 عاما من الإغتصاب والإحتلال.


إن ما أنجزته إنتفاضتنا الوطنية الكبرى هو حتى الآن كبير بكل المقاييس، وعظيم بكل الحسابات وبطولي ومشرف بكل القيم والمعايير، لكن المعركة ما تزال في عنفوانها والنصر، كما يقول مجاهدو العرب، أن هو إلا ساعة صبر. لنصبر ولا تراجع ولا تهاون ولا تعايش مع الإحتلال، وليس أمامنا إلا تصعيد الإنتفاضة والإستمرار في الهجوم، فلنستمر في الهجوم فالله معنا والشعب معنا والعالم كله معنا.
«


· إستمرارنا في الهجوم يعني تكريس الإنجازات التي تحققت منذ إندلاع الإنتفاضة وحتى اليوم، تعني اولاُ المحافظة على كل الأطر واللجان التي تشكلت في كل مخيم وفي كفل حي وقرية ومدينة، إستمرارنا في الهجوم يعني أننا نواجه عدونا بشعب موحد ومتفوق من الناحية المعنوية، فالجماهير هي قواتنا وجيشنا ويجب أن نحافظ على روحها الهجومية الوثابة، أن نستمر في الهجوم يعني أن نحافظ على روحية اليقظة والتأهب والإستنفار.

«

أن نستمر في الهجوم يعني أن نضرب نحن المثل قبل الآخرين في الإقدام والعطاء والتضحية، فروح الهجوم تذكيها دائما نار التضحية، وشعلة العطاء المتوهجة.



أن نستمر في الهجوم يعني ان نحافظ على وحدة الهدف السياسي للإنتفاضة وللثورة. مطالبنا في أيدينا لا تخدعنا مبادرة من هنا او مشروع من هناك، لا ننقسم حول تصريح، ولا نختلف على الكلمات بل نبقى موحدين أبداً خلف مطالبنا وأهدافنا لنضع برنامج الإنتفاضة في يد كل مواطن وعلى لسان الجميع حتى نحافظ على وحدة الرؤية والهدف.

أن نستمر في الهجوم يعني تأمين التنسيق والتكافل والتكامل بين كل المواقع والمدن والقرى والمخيمات.


أن نستمر في الهجوم يعني أن ننمي قدراتنا وقوانا الذاتية بضم أفضل العناصر التي برزت في المواجه إلى صفوفنا، فزمن المواجهة هو زمن التنظيم أيضا.


أن نستمر في الهجوم يعني توسيع نطاق المظاهرات والمواجهات بإستمرار، وأن لا نسمح بعد اليوم بالإهانة أو بالمذلة، وأن ندخل في مواجهات تكتيكية صغيرة محسوبة مع سلطات الإحتلال دفاعا عن أي كرامة تهان أو عرض يمس، وأن ننمي الإحساس بالعزة والكرامة الوطنية بالقول والممارسة معاً.


أن نستمر في الهجوم يعني أن نكثف عمليات التخريب المادي والمعنوي في مؤسسات العدو، لنجعل النار تأكل معاملة وتحرق أعصابه فليس غير لهيب النار المشتعلة ما يبعد الذئاب عن بيوتنا وديارنا، فالي تشكيل فرقة الحريق ووحدات النار المقدسة والمقلاع الذي يرمي الحجر يمكن أن يرمي كرات اللهب أيضاً، وهناك عشرات الطرق والوسائل والأساليب التي يبدعها الشعب دائما وهو يواجه ويهاجم ويشغل الأرض تحت أقدام الإحتلال.
«

أن نستمر في الهجوم يعني أن نمنع الحركة على الطرقات أو تعيقها وتربكها بأي وسيلة وبكل وسيلة، لنجعل الحركة على الطرقات والشوارع جحيماً لا يطاق حتى نقطع أوصال عدونا، ونعطل دورة الحياة في جسده، فنرهفه، وندمي أعصابه وندفعه إلى المزيد من الإرتباك والحيرة والتخبط.
«

· أن نستمر في الهجوم يعني أن نقسم المجموعات الضاربة إلى فرق عمل ليلية وأخرى نهارية، لنستفيد من الليل فهو صديق شعبنا ورفيق كل الفدائيين.
«

أن نستمر في الهجوم يعني أن نسخر حتى هواء بلادنا ضد العدو، وأن نستفيد من طاقة الشعب التي فجرتها الإنتفاضة بحيث يشترك الشعب كله في المعركة مع الإحتلال.
«
· أن نستمر في الهجوم يعني ان نجد مهمة وموقعها لكل مواطن، رجلا كان أم إمرأة، شاباً أو شيخاً، طفلا أو صبياً، الكل في المعركة، والكل في الهجوم المستمر والمتصاعد بحيث نستنزف موارد العدو، ومعنوياته، وندفعه للخروج من الصراع تحت وطأة شعوره بفداحة الثمن المادي والمعنوي الذي يتحمله بالقياس لحجم المكسب السياسي الذي يحصل عليه من إستمرار الإحتلال.
«

لنستمر في الهجوم موعدنا النصر القادم بإذن الله وبإرادة الشعب والجماهير وأنها لثورة حتى النصر.
«
المجد للإنتفاضة، والخلود للشهداء الأبرار.

أخوكم أبو جهاد

27/3/1988